============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى .1(1) فزاد كما زذنا فأصبح ناميا وليس إذا متا بمنقصم (1) الققد ولكنه باق على كل حادث وزائرنا فى ظلمة القبر واللخد فقال له الطبيب : إن مما يسليك عنها أن تذگر مساويها ومعايبها وما تعافه النفس من أقذار بنى آدم ؛ فإن النفس تنبو حينئذ ويخف ما بها . فقال : إذا عبتها شمبهتها البدر طالعا وحشبك من عييبي لها شبه البدر لقد فضلت لبنى على الناس (2) مثل ما على ألف شهر فضلت ليلة القدر -10(4) لما كفل يرتج منها إذا مشت ومتن كفصن البان مضطير الخضر ودخل عليه أبوه، وهو يخاطب الطبيب بهذه المخاطبة، فأنبه ولامه وقال له : 2 يابنى ، الله الله فى نفسك ! فإنك مييت ما دمت على هذا! له فقال : وفى عروة العذرى إن مت أسوة وعمرو بن عجلان الذى قتلت (3) هند وبى مثسل ما ماتا به غير أتنى إلى أجل لم يأتنى وقته بعد 4 هل الحب إلا زقرة(4) بعد زقفرة وحر على الأحشاء ليس له برد وفيض، دموع تستهل إذا بدا لنا علم من أرضكم لم يكن كم لم يكن يبذو جديث زراج فلما طال على قيس ما به أشار قومه على أبيه أن يزوجه أمرأة جميلة فلعله أن باخرى تدعى لبى يسلو بها عن لبنى . فدعاه إلى ذلك ، فأباه وقال : لقد خفت الا تقنع النفس بعدها بشى و من الدنيا وإن كان مقنعا وأزجر عنها النفس إذ حيل دونها وتأبى إليها النفس إلا تطلعا (1) فى بعض أصول الأغانى : بمنصرم المهده .
(2) ق بعض أصول الأغانى : " كالذى مكان "مثل ما" (3) عروة العذرى، هو اين حزام، شاعر إسلاى، ممن قتلهم الهوى . وله شعر فى عفراء بنت عه. ومتأق تريمته وابن عجلان : شاعر جاهلى، آحب زوجته هند، ثم طلقها وندم على ذلك وستات تربته.
(4) فى الأغانى : عبرة0.