تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار الأعشى الاكبر 1049 وما هو؟ قال : نحن وهو الآن فى هدنة ، فتأخذ مائة من الإبل وترجع إلى بلدك سنتك هذه وتنظر ما يصير إليه أمرنا ، فإن ظهر نا عليه كنت قد أخذت خلفا، وإن ظهر علينا أتيته . فقال : ما أكره ذاك . فقال أبو سفيان : يا معشر قريش، هذا الأعشى ! والله لثن أتى محمدا وأتبعه ليضرمن عليكم نيران العرب بشعره ، فأجمعوا له مائة من الابل . ففعلوا . فأخذها وأنطلق إلى بلده . فلما كان بقاع منفوحة(1) رمى به بعيره فقتله .

وحكى سليان النوفلى قال : أتيت اليامة واليا عليها، فمررت بمتفوحة - وهى قرية الأعشى- فقلت: هذه قرية الأعشى؟ فقالوا : نعم . قلت : فأين منزله؟ قالوا : ذاك، وأشاروا إليه.

فقلت : وأين قبره؟ قالوا بفناء بيته . فإذا هو رطب، فقلت : مالى أراه رطبا؟ قالوا: إن الفتيان ينادمونه ويجعلون قبره مكان رجل منهم ، فإذا صدر القدح إليه صبوه على قبره لقوله : أرجع إلى اليامة فأشبع من الأطيبين : الزنا والخمر: شره الذى في والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتح به أبو الفرج أخبار الأعشى ، هو : هريرة ودعها وإن لام لاثم غداة غد أم أنت للبئن واجم لقدكان فى حؤل تواء ثويته تقضئ لبانات ويسام سائم مبيلة هيفاه رودشبابها لها مقلتا رثم وأسود فاحم ووجه نقئ اللون صاف يزينه مع الحلى لبات لها ومعاصم (1) منفوحه : قرية بايمامة .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة