============================================================ الجزء الثالت من القسم الأول من تجريد الأغانى فكان عندهم ما شاء الله . ثم خرج فتزل بعامر بن جوين وآتخذ عنده ن ابلا . وكان عامر أحد الخلعاء الفتاك، قد تبرأ قومه من جرائره . فهم عامر أن يعلب أمرأ القيس على أهله وماله ، وفطن أمرؤ القيس بشعر كان عامر ينطق وهو: فكم بالصعيد من هجان مؤبله تسير صحاحا ذات قيد ومرسله أردت بها فتكا فلم أزتمض (1 ل ونهنهت نفسى بعد ما كدت(32) أفعله (1) وعرض عامر أيضا بهند بنت آمرىء القيس بقوله : الاحى هندا وأطلالها وتظعان هند وتخلالها قمست بنفسى كل الهموم فأؤلى لنفسى أولى لها سأحمل نفسى على (3) آلة فإما عليها وإما لها وقد قيل : إن الشعر للخنساء . والله أعلم .
قيل: فلمتا قرف أمرؤالقيس ذلك من عامر، وخافه على نفسه وماله وأهله ، تغفله، 4)2 ثم أتتقل إلى رجل من بنى تعل يقال له : حارثة بن مرة (4) فأستجار به منه .
فوقعت الحرب بين عامر وبين ثعل، فكانت فى ذلك أمور كثيرة. فخرج أمرؤ القيس فنزل برجل من فزارة يقال له : عمرو بن جابر، فطلب الجوار حتى يرى ذات عيبه (5) ، فقال له الفزارى : يابن حخر ، إنى أنفس (6) بمثلك من (1) لم ارتمض : لم أحزن.
(2) نصب القعل" أفعله " على تقدير " أن.
(3) الآلة : الحالة.
(4) فى غير التجريد : "حارثة بن مره (5) اى ينظر فى أمره ويصلح من شأنه .
(4) أنفس : أضن .