============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الأغانى وراء هذا الموضع ، وهؤلاء قومك، وقد برئت خفارتى. فمدحه آمرؤالقيس فى قصيدة، منها: 20 عوير ومن مثل العوير ورقطه أبر بايمان() واوفى لجيران هم أبلغوا الحى المضيع أهله وساروا بهم بين الفرات ونجران انتصاره لابيه قيل:: وأرتحل أمرؤ القيس حتى نزل بينى بكر وتغلب ، فسألهم التصر على بنى أسد قتلة أبيه، فأجابوه . قبعث العيون على بنى أسد ، ونذروا بالعيون فلجثوا إلى بنى كنانة ، وكان الذى أنذرهم بهم علباه بن الحارث . فلما كان الليل قال لهم علبله : يا معشر بنى أسد، تعلمون والله أن عيون أمرىء القيس قد أتؤكم ورجعوا بخبركم ، فأرحلوا بليل ولا تعلم بكم بنو كنانة . ففعلوا . فأقبل أمرؤ القيس بمن معه من بكر وتغلب حتى أنتهى إلى بنى كنانة، وهو يحسبهم بنى أسد . فوضع السلاح فيهم ، وقال : يا لثارات الملك ! يا لثارات الهمام ! فخرجت عليه عجوز من كنانة فقالت : أيت اللعن، لسنا لك بثأر ، إنما نحن بنو كنانة ، فأطلب بثأرك، فإن القوم قد أرتحلوا بالآمس . فقال آمرؤ القيس : الا يالمف هند إثر قوم هم كانوا الشفاء فلم يصابوا وقاهم جدهم يبنى أبيهم وبالأشقين(2) ما كان العقاب .(4) فأتبع أمرؤ القيس آثار بنى أسد، فلما أصبح رأى آثارهم منطلقين ، فأتبع آثارهم فأدركهم ظهرا ، وقد تقطعت خيله وأشتد به و بأصحابه العطش، وبنو أسد جائمون (3) على الماء ، فقاتلهم حتى كثرت الجرحى والقتلى ، وحجز الليل يينهم و2.(3 (1) فى بعض أصول الأغانى : بميثاق * .
(2) الحد : الحظ . والأشقين : جمع : أشتى . يريد بى كنانة ، الذين وقع بهم العقاب.
(3) فى بعض أصول الأغانى : " جامون أى مجتممون مستريحون