تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار امريء القيس الكتدي 10 فقال أنو شروان: إنى كنت تمنيت أثنتين ، أرجو أن يكون الله جل وعز قد جمعهما لى . فقال مزدك : وما هما أيها الملك ؟ قال : تمنيت أن أملك فأستعمل هذا الرجل الشريف يعتى المنذر- وأن أقتل هؤلاء الزنادقة . فقال له مزدك : و أو تستطيع أن تقتل الناس جميعا؟ فقال: و إنك لها هنا يا بن الزانية 1 والله ما ذهب نعن ريح جور بك من آنفى من يوم قبلت رجلك إلى يومى هذا! ثم أمر بقتله .

08 () فقتل وصلب . وامر بقتل الزنادقة . فقتل منهم ما بين جازر (1) والتهروان إلى المدائن فى ضحوة واحدة مائة ألف إنسان وصلبهم . وسمى يومئذ أنو شروان .

وطلب اتو شروان يومئذ الحارث بن عمرو، جد أمرىء القيس. فبلغه ذلك أنوشر وان والحارث ابن عمرو وشر وهو بالانبار، خرجهار با فى هجائنه وماله وولده، وتبعه النذر بن ماء السماء فى الخيل أمربى القيس ن من تغلب و إياد وبهراء . وآخذت بنو تغلب ثمانية وأر بعين نفسا من بنى آكل الرار، فقدموا بهم على المنذر، فضربت رقابهم . فذلك قول عمرو بن كلثوم: فآبوا بالنهاب وبالسبايا وأبنا بالملوك مصفديتا وفى ذلك يقول امرؤ القيس: ملوك من بنى حخجر بن عمرو ساقون العشئة يقتلوتا فلوفى يوم معركة أصيبوا ولكن فى ديار (4) بنى مرينا - 1 فلم تفسل جماجمهم بفسل ولكن فى الدماء(3 مرملينا تظ الطير عاكفة عليهم وتنتزع الحواجب والعيونا ك1 ومضى الحارث فاقام بأرض كلب. فكلب تزعم أنهم قتلوه، وعلماء كندة موت الحارث ابن عمر 4 تزعم انه خرج إلى الصيد فألظا (4) بتيس من الظباء فأعجزه ، وآلى ألية 4 (1) جازر : قرية من تواحى النهروان .

(2) بثو مرينا : من أهل الحيرة.

(3) الفسل: ما يغل به ومرملين : ملطخين (4) ألظ به : ألح عليه ليصطاده .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة