============================================================ الجزء الثالث من القسم الأول من تجريد الاغانى وذكر أن عبد الملك بن مروان سأل كثيرا عن أعجب خبر له مع عزة .
فى اجب خبر له عع فقال : حججت سنة من السنين ، وحج زوج عزة بها، ولم يعلم أحد تا بصاحبه.
فلمتا كان ببعض الطريق أمرها زوجها بأ بتياع سمن تصلح به طعاما لأهل رفقته .
فجعلت تدور الخيام خيمة خيمة، حتى دخلت إلى - وهى لا تعلم أنها خيمتى وكنت أبرى سهما لى ، فلما رأيتها جعلت أبرى وأنظر إليها وأنا لا أعلم ، حتى بريت ذراعى مرات وأنا لا أشعر به ، والدم يجرى . فلما تبينت ذلك دخلت إلى وأمسكت بيدى وجعلت تمسح الدم بثوبها. وكان عندى نخي (1) من سمن، فحلقت لتأخذته . فأخذته وجاءت إلى زوجها بالسمن . فلهما رأى الدم سألها عن خبره، فكاتمته، حتى حلف عليها لتصدقنه، فصدقته. فضر بها وحلف لتشتمني فى وجهى . فوقفت على وهو معها، فقالت لى : يأ بن الزانية، وهى تبكى، ثم أنصرفا . فذلك حيث أقول: خليلى هذا ربع عزة فاعقلا قلوصيكما ثم أبكياحيث حلت وما كنت أدرى قبل عزة ماالبكا ولا موجعات القلب حتى تولت فليت قلوصى عند عزة قيدت بحبل ضعيف بان منها فضلت فأصبح فى القوم المقيمين رحلها وكان لها باغ سواى (2) فولت فقلت لها يا عز كل مصيبة إذا وطنت يوما لها النفس ذلت لدينا ولا مقلية إن (3) تقلت آسئى بنسا أو آخسنى لا ملومة هنييا مريثا غير داه نخامر لعزة من أعراضنا ما آستحلت تمنيتها حتى إذا مارأيتها رأيت المنايا شرعا قد أظلت (1) نحى : زق.
(2) هذه رواية التجريد . وفى غيره : " فبلت" . ويلت المطية على وجهها، إذا ذهبت فى الأرض ضالة: (3) تقلت : تبغضت