تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

والمجن الترس ؛ لأن المقاتل مستتر به من الرامي وغيره ، وكل شيء وقيت به نفسك ، واستترت به ، فهو جنة ، والجنان القلب ، يقال : رجل رابط الجنان ، أي ثابت القلب ، فسمي بذلك لأنه مستور ، ولأن الصدر يجنه ، ويقال : لأن الهموم والفكر / والخطرات قد استترت فيه ، ، والجنن القبر ، سمي بذلك لأنه يستر31ب المدفون فيه ، قال الأعشى : " المتقارب "

وهالك قوم يعدونه وآخر في قفرة لم يجن (¬1)

أي لم يدفن ، فكأن الجن سميت بذلك لاستتارهم عن أعين الناس ، وكانت العرب تسمي الملائكة جنا ؛ لأنهم اجتنوا عن أبصار الناس ، كما اجتنت الجن ، وقال قوم في تفسير قوله تعالى : [إلا إبليس كان من الجن] (¬2) قال : من الملائكة ، وقال الأعشى : " من الطويل "

وسخر من جن الملائك تسعة قياما لديه يعملون بلا أجر (¬3)

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ٨٧