تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال لأحدهما منكر، وللآخر نكير ، فيسألانه ، فإن كان كافرا، أو منافقا ، فيقال له : ما تقول في هذا الرجل يعني محمدا فيقول : لا أدري ، وسمعت الناس يقولون شيئا قلته ، فيقال له : لا دريت ، ولا تليت ، ولا اهتديت ) (¬1) ، وقال بعض أهل المعرفة : إنما سمي الملكان منكر ونكير لما يقع من إنكار العبد عند مسائلتهما إياه فهو ينكر ما يسألانه عنه ، فسؤالهما إياه منكر عنده ، وقوله عندهما منكر ، فمنكر في معنى مفعل ، ونكير فعيل في معنى فاعل ؛ لأن الإنكار وقع من العبد عند المسائلة ؛ لإنكاره قولهما ، ومن الملكين قوله فأحدهما فعيل في معنى فاعل ، والآخر مفعل في معنى مفعول ، ويصدق هذا قوله في حديث آخر : ( هما للكافر منكر ونكير ، وللمؤمن مبشر وبشير ) (¬2) ، يعني أن العبد استبشر بما يسألانه عنه ، فيبشراه بالجنة عند المساءلة ، فأحدهما مبشر ، والآخر بشير ، ويقال لصنف من الملائكة ( كروبيين ) (¬3)

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستانيص ٨٥