الرحمن الرحيم : قال المبرد (¬1) : الرحمن الرحيم هو اسم واقع على وزنين : فعلان وفعيل ، مثل : ندمان ونديم ، وأنشد : ( الوافر )
وندمان يزيد الكأس طيبا (¬2)
وعلى فعلان لا يجوز أن يقال إلا لله تعالى ، يقال له رحمان ، ولا يقال لغيره ، ورحيم ، وسميع ، وعليم ، يجوز أن ينعت به مخلوق ، تقول : مررت برجل سامع وسميع ، وعالم وعليم ، قال الله : [ وفوق كل ذي علم عليم ] (¬3) ، فالرحمن هو الذي يرحم المضرور ، ويقدر على دفع الضر عنه برحمته ، وهو نعت لله ، أي ملك الرحمة إن شاء رحم ، فكشف الضر ، وهو عليه قادر ، والرحيم الذي يرق له بالرحمة ، فإذا رق له بالرحمة تعطف عليه ، وكشف الضر ، وكذا قال المفسرون أحدهما أرق من الآخر0000000000000000000000000000000000 (¬4)