تأله العين وسطها : أي تتحير العين فيها لسعتها وطولها ، وقال وهب بن الورد (¬1) : إذا وقع العبد في إلهانية الرب ، ومهيمنية الصديقين / ورهبانية الأبرار 13 ب لم يجد أحدا يأخذ بقلبه ، ولا تلحقه عينه (¬2) 0 فكأن العبد إذا فكر في الله تحير، فلا يقدر أن يجده ، أو يصفه إلا بما وصف به نفسه من أسمائه الحسنى 0
ومعنى قولهم : فلان يتأله ، فهو مشتق من الأله ، أي يتفعل ، كما يقال : يتعبد ، أي يلزم العبادة ، فيتأله ، أي يلزم الأعمال التي تقربه إلى الإله 0
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ٥٠