أنه قال : التأويل والتفسير بمعنى واحد ، وهو معرفة الحقائق ، وهو العين والحقيقة والعاقبة ، وقال من فرق بينهما : التفسير هو ما روي عن المفسرين ، وللتأويل معان لطيفة لا يعلمها إلا العلماء المتفقهون ، وتأويل كل شيء ما يبدو في آخر أمره ، وما يكون من عواقبه ، هكذا في اللغة ، وتأويل الرؤيا هو الشيء الذي تؤول إليه / وأنشد لحميد بن ثور (¬1) : " من الطويل " 88 أفقلت علي الله لا تذعرنها وقد أولت أن اللقاء قريب
اشتقاق أسماء نطق بها القرآن للسجستاني · الصفحة ١٩٧