حنيفة إلى أن السكر ما زال معه العقل حتى لا يعرف ما بين الأرض ، والسماء ، ولا يعرف أمه من زوجته ، وحده أصحاب الشافعي بأنه ما أفضى بصاحبه إلى أن يتكلم بلسان منكسر ، ومعنى غير منتظم ، وينصرف بحركة مختبط ، ومشي متمايل فإذا أجمع بين اضطراب الكلام فهما ، وإفهاما ، وبين اضطراب الحركة مشيا ، وقياما صار داخلا في حد السكر ، ومن شرب المسكر دفعات ، ولم يحد أجزاه عن ذلك حدا واحدا .
معالم القربة · الصفحة ٣٩