تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصبح نظر إلى المنزلة المعترضة في وسط السماء فيعرف حينئذ الطالع والساقط وكم بينه وبين الصبح وهذا فيه علم وحساب يطول شرحه .

ومن شرط المؤذن أن يكون مسلما عاقلا ذكرا فلا يصح أذان كافر أو امرأة أو مجنون أو سكران ويصح أذان الصبي المميز ، ويستحب الطهارة في الأذان ويصح بدونها ، والكراهية في الجنب أشد ، وليكن المؤذن عارفا بالأوقات كما تقدم .

والأذان مثنى والإقامة فرادى مع الإدراج وأن يكون قائما وهو مستقبل القبلة ويلتفت في الحيعلتين يمينا وشمالا وصدره إلى جهة القبلة .

ورفع الصوت في الأذان ركن من أركانه والترتيب في كلمات الأذان شرط من شروطه فلو عكس لم يعتد به ، وإن فعله استهزاء أو استهتارا عزر تعزيرا بليغا ، ولا يؤذن إلا لفريضة وما سوى ذلك من صلاة الكسوف والعيدين والاستسقاء ينادى لها : الصلاة جامعة وينبغي للمؤذن أن يزيد في التذكار والتسبيح في ليالي رمضان وينادي بالسحور أولا ثم يشرب الماء ثم ينادي قرب الصباح ثم قرب الأذان ثم بعد ذلك يطفي الفانوس ثم يؤذن ومتى تعذر عليه طفي الفانوس كسره ، فإن من لا يسمع الأذان لبعده إنما اعتماده في أكله وشربه على رؤية الفانوس وإيقاده وطفيه ، ويجوز للمؤذن أخذ الأجرة على الأذان ، وأما الأئمة فلا يجوز لهم أخذ الأجرة على الصلوات والإمامة ، فإن دفع للإمام شيء من غير شرط جاز له أخذه على سبيل الهبة ، وإن رزقوا من بيت المال جاز على الصحيح .

ويأمر المحتسب القومة أن يقفوا على

معالم القربة · الصفحة ٢٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ٢٣١