تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بالأطباء من أحكام الطب ، ولا نرى أحدا يشتغل به ويتهافتون على علم الفقه لا سيما الخلافيات والجدليات ، والبلد مشحون من الفقهاء ممن يشتغل بالفتوى والجواب عن الوقائع فليت شعري كيف يرخص الدين في الاشتغال بفرض كفاية قد قام به جماعة وإهمال ما لا قائم به ؟ ، هل لهذا سبب إلا أن الطب ليس يتيسر التوصل به إلى تولي القضاء والحكومة والتقدم به على الأقران والتسلط على الأعداد ؟ ، هيهات قد اندرس علم الدين فالله المستعان وإليه الملاذ بأن يعيدنا من هذا الغرور الذي يسخط الرحمن ويضحك الشيطان .

معالم القربة · الصفحة ٢١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ٢١٥