تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الشريان تحته فيجب أن يحتاط لذلك فإن الشريان إذا بضع لم يرقأ دمه ، فأما الأسيلم فالأصوب أن يفصد طويلا وحبل الذراع يفصد مؤربا .

( فصل ) : وأما عروق الرجلين فأربعة منها عرق النسا ويفصد عند الجانب الوحشي من الكعب فإن خفي فليفصد في الشعبة التي بين الخنصر والبنصر .

ومنفعة ذلك عظيمة سيما في النقرس ، ومنها عرق الصافن ، وهو على الجانب الأيسر ، وهو أظهر من عرق النسا وفصده ينفع من البواسير وبدر الطمث وينفع الأعضاء التي تحت الكبد ، ومنها عرق مأبض الركبة ، وهو مثل الصافن في النفع ، ومنها العرق الذي خلف العرقوب ، وكأنه شعبة من الصافن فمنفعة فصده مثل الصافن ، والذي يجوز فصده على الأكثر شريان الصدغين ، والشريان الذي بين الإبهام والسبابة ، وقد أمر جالينوس بفصده في المنام .

معالم القربة · الصفحة ٢٠٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ٢٠٩