( فصل ) : ويؤخذ على سماسرة الدواب ألا يبيعوا دابة حتى يعرفوا البائع أو يعرفوا من يعرفه ، ويكتب اسمه في دفتره لئلا تكون معيبة أو مسروقة كما قلنا ويعين عيبها للمشتري وسنها وطرقتها ولا ينادي عليها إلا من فم التاجر ، ويراقب الله - تعالى - فيما هو بصدده في أمر الحيوان .
معالم القربة · الصفحة ١٩٥