( الباب السابع والعشرون : في الحسبة على اللبانين ) يعتبر المحتسب على اللبانين بتغطية أوانيهم وأن يكون المكان مبيضا مبلطا وأن يكون التغاطي جددا فإن الزبيب يحب مكان اللبن وكذا المحلب يكون في فمه ليفة نظيفة حتى يمنع الوسخ ويلزمهم في كل يوم بغسل القصاري والمواعين بمسواك الليف الجديد والماء النظيف لئلا يسارع إليه الفساد في زمن الحر ولا يعمل كل واحد منهم فوق وظيفته لئلا يفسد ويحمض ولا يستعمل إلا اللبن الحليب الدسم بخيره ولا يكون مقشوطا فإنه لا طعم فيه وقد راح دسمه وكذلك اللبن المشوب بالماء لا يجوز بيعه أصلا نقله الرافعي وعلامة غشه إذا طرحت فيه حشيشة الطحلب فصلت بين الماء واللبن وأيضا يعرف غش اللبن الحليب بأن يغمس فيه شعرة ثم يخرجها فإن لم يعلق عليها شيء من اللبن يكون مغشوشا بالماء ، وإن علق اللبن عليها كان خالصا وكذا إذا قطر منه قطرة على خرقة تشرب المياه ، وإن كان خالصا بقي مكانه وكذا إذا أشكل عليه يأخذ المحتسب منه قليلا ويرقده بقليل من الإنفحة في قصاري اللبن عنده ويختم عليها فإن كان فيه ماء ظهر ، وإلا فلا .
معالم القربة · الصفحة ١٦٢
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
معالم القربةص ١٦٢
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي