تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى المزابل ومتى خمت عندهم أيضا الكوامخ يأمرهم بإراقتها خارج البلد فإنها لا تصلح بعد خمضها ، وكذلك الجبن المكسود في الخوابي وكذلك الشحوم والأدهان إذا تغيرت ولا يجوز لهم بيعها ؛ لما فيه من الضرر بالناس وكذلك الكبر إذا دود في خوابيه ، ويلزمهم ألا يعملوه إلا باللبن الحليب والعفين من الخبز العلامة ولا يعمل بمش اللبن وضريبته لكل عشرة أرطال لبن حليب رطلان ونصف عفين وينبغي أن يمنعهم من عمل المري المطبوخ على النار فإنه يورث الجذام ويشبه الرب خروب .

ويعتبر عليهم ما يغشون به عسل النحل فإن فيهم من يغشه بالماء وعلامة غشه أن يبقى في زمن الشتاء محببا كالسميذ وفي زمن الصيف مائعا رقيقا وعلامة غشه أنه يأخذ خرقة رقيقة ويجعل فيها قليلا من الطفل المشوي ويصره صرة ويدلي في الوعاء بخيط فإن انحل الطفل ظهر غشه ، ومنهم من يغشه بالصمغ فيأخذ الصمغ ويصحنه ثم يبله بالماء يوما كاملا ثم يضربه بعصا إلى أن يتضرب بعضه في بعض ثم يضيف على كل عشرة أرطال من عسل النحل خمسة أرطال من الصمغ ويضربها فيه وعلامة غشه أن يظهر محببا وإذا وضعه في فمه فإن ذلك لا يخفي طعم الصمغ من غيره .

معالم القربة · الصفحة ١٦٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٦٠