( فصل ) : والشمع أيضا فغشه كثير فمنه ما يغش بالزيت الغليظ ومنه ما يخلط وقت سيله بدقيق الباقلاء والحمص المسحوق ومعرفة إظهار غشه أنه إذا وضع في ماء فإن طفا فوقه فهو خالص وإن رسب فهو مغشوش وخلاص المزغول بالزيت بالإشنان والماء ومنهم من يبطنه فيجعل تحته الشمع الأسود ويسمى الزنجاري أو وسخ الشمع ويجعل فوقه الشمع الأبيض النقي فيعتقد المشتري أن جميعه على هذه الصفة وأيضا يكثر القطن إذا كان رخيصا تحته ويبيعه بسعر الشمع ، وهذا كله غش وتدليس فيراعي المحتسب ذلك جميعه عليهم من غير إهمال .
معالم القربة · الصفحة ١٥٨