تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( الباب الرابع والعشرون : في الحسبة على الشرابيين ) تدليس هذا الباب كثير لا يمكن حصر معرفته على التمام لأن العقاقير والأشربة مختلفة الطبائع والأمزجة والتداوي على قدر أمزجتها فمنها ما يصلح لمرض ومزاج فإذا أضيف إليها غيرها أحرفها عن مزاجها فأضرت بالمريض لا محالة فالواجب عليهم أن يراقبوا الله - تعالى - في ذلك فينبغي للمحتسب أن يخوفهم ويعظهم وينذرهم العقوبة ويحذرهم بالتعزير ويعتبر عليهم أشربتهم وعقاقيرهم في كل وقت على حين غفلة بعد ختم حوانيتهم من الليل ويشترط عليهم أن لا يطبخوا الأشربة إلا من السكر الطيب النقي المصري ولا يطبخوا بشيء من الترنيق ولا من جلابية العسل المرسل وأن يقرر عليهم ما هو في دستور الطب وهو لكل عشرة أرطال سكر ثلاثة أرطال وثلث من ماء الفاكهة وأن لا يكثروا شراب التفاح ولا شراب الانجبار ولا البنفسج وأمثالها بليمون فإنه يجرد الأمعاء ويضر بالمريض أما الأشربة فأسماؤها كثيرة وتزيد على سبعين اسما ونذكر ما اشتهر .

من أسمائها وهو شراب الجلاب وشراب اللينوفر وشراب الورد الطري وشراب ورد أزرار وشراب ورد مكرر وشراب التفاح الساذج وشراب التفاح المخضب وشراب التفاح الفتحي وشراب الليمون السائل وشراب الليمون المستوي وشراب الليمون المرمل وشراب السكنجبيل الساذج وشراب السكنجبيل البزوري وشراب السكنجبيل الرماني وشراب الإجاص وشراب القراصيا وشراب الميبة الساذجة وشراب الميبة المطيبة وشراب السفرجل الممسك

معالم القربة · الصفحة ١٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

معالم القربةص ١٤٥