( الباب الثالث والعشرون : في الحسبة على الحلوانيين ) الحلواء أنواع كثيرة وأجناس مختلفة ولا يمكن ضبطها بصفة واحدة وعيار أخلاطها على قدر أنواعها مثل النشاء واللوز والفستق والخشخاش وغير ذلك وقد يكون كثيرا في نوع قليلا في نوع آخر وإنما يرجع في ذلك كله إلى العرف ونذكر ما اشتهر منها وهي المقرضة السكب والصابونية واللوزية والخشخاشية والفستقية وخبيصة اليقطين والقاهرية والمشبك والزقلبع والمصطنعية والقطائف المقلي والعاصدية ورأس العصفور وساق الخادم والحما والبانوا وزلابية أفرنجية وكعك تركي وافطلوا وتالفة وعاضدية والشعبية ولقيمات القاضي وخدود الترك وخدود الأغاني وأخميمية وأسيوطية ولبابية وردية مكشوفة ومسير اليقطين ومجرودة وهريسة الدجاج وهريسة الورد وجوارش عود وجوارش عنبر وجوارش مصطكا وجوارش نازنج وكشيك الهوى وأقراص ليمون ودنف فستقي وبلاط وصفته بندق ويعقد عقيد إسكنجبيل وخشكنانك شامي ومصري وبسندود ومشاش وكعب غزال هياجي وسابوري ولوزينج رطب وفرك أوساط وصفته حشو الشعبية الكاهي وقاووت وبقسماط وصفته تأليف الخشكنان وكل واشكر ودلالات بنت الصالح وأمشاط سكري ، وينبغي أن تكون الحلوى تامة النضج غير نية ولا محترقة ، ولا تبرح المذبة في يده يطرد عنها الذباب ، ويعتبر عليهم ما يغشون به الحلوى فإن كثيرا منهم من يعمل الحلوى المقرضة بغير عسل النحل ويجعل فيها عصرة ليمون أخضر ويقول للزبون إنها بعسل النحل وهذا غش ومنهم من يغش المشبك والقاهرية بالقند عوض
معالم القربة · الصفحة ١٤٣
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
معالم القربةص ١٤٣
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي