الله في ظلل من الغمام والملآئكة} [البقرة: 210] ، وقوله: ﴿هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملآئكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك﴾ [الأنعام: 158] ، وقوله: ﴿وجاء ربك والملك صفا صفا﴾ [الفجر: 22] ، وكذلك قوله تعالى: ﴿الذي خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش﴾ [الفرقان: 59] ، وقوله: ﴿والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون﴾ [الذاريات: 47] ، وقوله: ﴿الله الذي خلقكم ثم رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شيء﴾ [الروم: 40] ، وقوله: ﴿يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه﴾ [السجدة: 5] ، وأمثال ذلك من الأفعال التي وصف الله تعالى بها نفسه التي تسميها النحاة أفعالا متعدية، وهي غالب ما ذكر في القرآن، أو يسمونها لازمة لكونها لا تنصب المفعول به، بل لا تتعدى إليه إلا بحرف الجر، كالاستواء إلى السماء وعلى العرش، والنزول إلى السماء الدنيا، ونحو ذلك ,
فإن الله وصف نفسه بهذه الأفعال، ووصف نفسه بالأقوال اللازمة والمتعدية في مثل قوله: ﴿وإذ قال ربك للملائكة﴾ [البقرة: 30] ، وقوله: ﴿وكلم الله موسى تكليما﴾ [النساء: 461] ، وقوله تعالى: ﴿وناداهما ربهما﴾ [الأعراف: 22] ، وقوله: ﴿ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين﴾ [القصص: 65] ، وقوله: ﴿والله يقول الحق وهو يهدي السبيل﴾ [الأحزاب: 4] ، وقوله: ﴿الله لا إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من الله حديثا﴾ [النساء: 87] ، وقوله: ﴿الله نزل أحسن الحديث﴾ [الزمر: 23] ، وقوله: ﴿وتمت كلمت ربك الحسنى على بني إسرآئيل بما صبروا﴾ [الأعراف: 137] ، وقوله: ﴿وتمت كلمت ربك صدقا وعدلا﴾