وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر
وهذان الوجهان ذكرهما ابن الأنباري مع ذكره وجها آخر أنها خاصة قال أبو الفرج فإن قيل كيف عم بهذا القول وكثير من الخلق ليس له بمطيع ففيه ثلاثة أجوبه
أحدها أن يكون ظاهرها العموم ومعناها معنى الخصوص والمعنى كل أهل الطاعة له قانتون والثاني أن الكفار تسجد ظلالهم لله بالغدو والآصال والعشيات فنسب القنوت إليهم بذلك والثالث أن كل مخلوق قانت له بأثر صنعه فيه وجرى أحكامه عليه فذلك دليل على إله كونه ذكرهن ابن الأنباري
قال ابن أبي حاتم الوجه الثاني حدثنا أبو سعيد الأشج ثنا أسباط عن مطرف عن عطية عن ابن عباس قال قانتون مصلون
رسالة في قنوت الأشياء · الصفحة ١٠