تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد أخرج هذا الأثر أيضا الإمام البخاري في خلق أفعال العباد ح : 7“ (ص : 8). وفي تأريخه الكبير »)١98/” .374 /١( والاجري في الشريعة ح: 555 (*/ 242١١57 والبيهقي في السنن 2)0506/1١( وفي الأسماء والصفات ح: 557 »0)517/1١( والمزي في «تهذيب الكمال» (8/8ا١ا) والذهبي في «العلو» ح: دلا (73/ 6؟9). جميعهم من طريق القاسم بن محمد البغدادي به.

وهناك من طعن في ثبوت هذه القصة من المعاصرينء إما بتأويلها أو نفيهاء منهم: جمال الدين القاسمي في كتابه تأريخ الجهمية والمعتزلة (ص: 47-78)» وعلي سامي النشار في كتابه نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام 7/١( 037701 وشعيب الأرنؤوط في تحقيقه لكتاب السير للذهبي (477”/0)» ومشهور بن حسن في كتابه قصص لا تثبت (7/ 781) .

والصواب أنها ثابتة ولا يمكن الطعن فيها بوجه من الوجوه للأسباب التالية : -تعدد طرق أسانيد هذه القصة» وقد أخرجها أهل المصنفات مسندة كما سبق ذكره .

- وأيضا القصة مشهورة عند أهل هذا الفن. كما شهد بذلك الإمام الذهبي فقال: «وهذه قصة مشهورة» ورواها قتيبة بن سعيد» والحسن بن الصباح» وعثمان بن سعيد الدارمي» عن ابن أببي سفيان المعمري»» انظر: تأريخ الإسلام وفيات: ١١١-170(ص: /777ل07378). .

- وهناك فرق بين القواعد التي يقاس عليها الحديث والقواعد التي يقاس عليها الخبر من التأريخ » فيتساهل في هذه دون تلك» وأهل الفنين يدركون ذلك . فالضعف الوارد فى الاسناد لايعتبر سيبا لرد هذه القصة .

ولقد ذكرها المصنف رحمه الله في مواضع أخرى من مصنفاته بدون طعن فيها بوجه من الوجوه؛ وهذا دليل على قبوله لها .

وممن قال بإثبات هذه القصة من المعاصرين فضيلة الدكتور محمد بن خخليفة التميمي.

حيث رد في كتابه مقالة التعطيل على بعض الشبه والمغالطات التي أثيرت حول الجعد بن درهم في عدم ثبوت هذه القصة. انظر:درء التعارض (5/ 2»)555 منهاج السنة النبوية (2)709/1 التسعينية .)"18/١( شرح الأصفهانية (ص87)» تفسير آيات أشكلت ١ /

الرسالة البعلبكية القسم المحقق (1/م) ولكن المعتزلة”'' وإن وافقوا جهما على بعض/ ذلك فهم''' يخالفونه في مسائل غير ذلك : كمسائل الإيمان”" والقدر”*'؛ وبعض مسائل الصفات””*'أيضا”'"» ولا يبالغون في النفي مبالغته. / / وجهم يقول: إن الله لا يتكلم أو يقول: إنه يتكلم بطريق المجاز”"". وأما 0/١ - مقالة التعطيل والجعد بن درهم (ص .)١98-1١8١ )١( في(ت): «المعتزلة والضرارية والنجارية».

(؟) في (م) و(ط): افإنهم).

(*) فالإيمان عند الجهمية : هو المعرفة فقط» وأن ماسوى المعرفة من الإقرار باللسان» والخضوع بالقلب» والعمل بالجوارح فليس بإيمان على حسب زعمهم وأن الكفر بالله هو الجهل به فقط.

وعلى هذا فمن أتى المعرفة ثم جحد بلسانه فهو لايكفر عندهم» على خلاف مذهب المعتزلة» انظر : مقالات الإسلاميين(1/ 225177 التنبيه والرد (ص : ».)١59 الفرق بين الفرق (ص: .)5١١ )0 فالجهمية جبرية في القدرء فهم يسندون كل عمل يعمله الشخص إلى الله عز وجل؛ وأن العبد لا قدرة له البتة على الفعل» وإنما هو مجبور على فعلهء وحركته في الفعل بمثابة حركة النباتات والجمادات»انظر: مقالات الإسلاميين(23728/1» الفرق بين الفرق (ص:١١5)» التبصير في الدين (ص: 4277 الإرشاد (ص: .)١96 أنا المعتزلة فهم قدرية ينقون خلق الله لأفعال العباد. يقول القاضي عبدالجبار: «اتفق كل أهل العدل على أن أفعال العباد من تصرفهم وقيامهم وقعودهم حادثة من جهتهم, وأن الله عز وجل أقدرهم على ذلك ولا فاعل لها ولا محدث سواهم . وأن من قال: إن الله سبحانه خالقها ومحدثها فقد عظم خطؤه». انظر : : المغني في أبواب التوحيد والعدل (8/ 7)» شرح الأصول الخمسة (ص : 578). المحيط بالتكليف (ص : 579).

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة