)١( في (م): «على».
(؟) الأحوال: الحال في اصطلاح المتكلمين يطلق على ماهو وسط بين الموجود والمعدوم» وهو صفة لا موجودة بذاتها ولا معدومة» لكنها قائمة بموجود: كالعالمية» وهي النسبة بين العالم والمعلوم» وأول من قال بالأحوال أبو هاشم الجبائي من أئمة المعتزلة» فقال عنه الشهرستاني في الملل والتحل :)97/١( «وعند أبي هاشم : هو عالم لذاته» بمعنى أنه ذو حالة هي صفة معلومة وراء كونه ذانا موجوداء وإنما تعلم الصفة على الذات لا بانفرادهاء فأثبت أحوالا همي صفات لا موجودة ولا معدومة ولا مجهولة» أي هي على حيالها لا تعرف كذلك بل مع الذات».
وممن قال بالأحوال من الأشاعرة: أبو بكر الباقلاني» وأبو المعالي الجويني .
وممن قال بالأحوال من الحنابلة : القاضي أبو يعلى .
وأما ابن عقيل فلعله يسمي النسب والإضافات بالأحوال» ويقول بتجددهاء وأنها لا تقوم بذات الرب .
وأما جماهير أهل السنة فيثبتون الصفات دون الأحوالءانظر: القرق بين الفرق (ص: 65؛»؛ المعتمد في أصول الدين للقاضي أبي يعلى (ص : 377)» نهاية الإقدام (ص: ١1١-19١)غ محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين (ص: »)1١5 درء التعارض (0/ ه44-7), (94/ 2)5”940 شرح حديث الترول(ص: 44-97).
(*) في الأصل : «البائنة»» والمثبت من: (س) و(م) و(ط).
2 في (س) و(م) و(ط): «. . . العالم وامتنع - أيضا _قدم شيء من العالم إذا كان. ..4.
(5) في(س)و(م)و(ط): «فاعل».
(7) نهاية السقط في (ت).
(0) انظر: منهاج السنة النبوية (588-7737/5)» الفتاوى (5/ ”427300-57 درء التعارض - / 5
الرسالة البعلبكية القسم المحقق 1 0010 فصل وإذا عرف الأصل الذي منه تفرع نزاع الناس / / في مسألة كلام الله تعالى/ /'") («٠/ب)20 فالذين قالوا مالايسبق الحوادث فهو حادث مطلقا”" تنازعوا في كلام الله تعالى.
(/ط) فقال كثير من هؤلاء : الكلام لايكون إلا بمشيئة المتكلم وقدرته فيكون حادثا/ كغيره من الحوادث؛» ثم قالت طائفة: والرب لاتقوم به الحوادث/ فيكون الكلام”*' مخلوقا في غيره فجعلوا كلامه'”' مخلوقا من المخلوقات» ولم يفرقوا بين قال”"' وفعل .
وقد علم أن المخلوقات لايتصف بها الخالق» فلا يتصف بما يخلقه في غيره من [الألوان]'"'. والأصوات. والروائح ٠ والحركة» والعلمء والقدرة» والسمعء ون والبصرء فكيف يتصف بما يخلقه في غيره من الكلام» ولو جاز ذلك لكان مايخلقه من تون بدي إنطاق الجمادات كلامه ومن علم أنه خالق كلام العباد وأفعالهم يلزمه أن يقول/ كل كلام في كلام اله في الوجود فهو كلامه كما قال بعض الاتحادية!"' : - (١48/1ه”-”٠١5)ء الصفدية (١1/١1١_6ه"1١). ' )1١( «فصل» ساقطة من (ت). ش (0) مابين العلامتين // -// ساقط من (ت) .
(*) «مطلقا» ساقطة من(س) و(م) و(ط).
(4:) «الكلام» ساقط من(ت).
(5) في(س)و(م) و(ط): «الكلام».
(1) في(ت): «قول».
6200 في الأصل «الأكوان»» والمثبت من بقية النسخ .
(4) الاتحادية: الاتحاد في الأصل: هو صيرورة الشيئين المختلفين شيئا واحداء الاتحاد نوعان: الاتحاد الخاص: وهو قول الغلاة المنتسبين إلى الإسلام» وهو قول يعقوبية النصارى الذين قالوا باتحاد اللاهوت والناسوت » وامتزاجهما في شخص عيسى عليه الصلاة والسلام .
والثاني: الاتحاد العام: وهو قول هؤلاء الملاحدة الذين يزعمون أنه عين وجود الكائنات وهذا النوع عرفه الكاشاني فقال: «الاتحاد: هو شهود الوجود الحق الواحد المطلق الذي الكل به موجود بالحق فيتحد به الكل من حيث كون كل شيء موجودا به» معدوما بنفسه. لا من حيث أن له- 8
الرسالة البعلبكية القسم المحقق آأآ#آ#آذت تت تت ببس وكل كلام في الوجود كلامه سواء”'' علينا نشره ونظام”) وهذا قول الجهمية» والنجارية» والضرارية» وغيرهم» فإن هؤلاء يقولون إنه خالق أفعال العباد وكلامهم, مع قولهم إن كلامه مخلوق» فيلزمهم هذا.