تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(4) نهاية السقط في (ت).

)2 في(ط): «الملازم».

(7) الممكن بنفسه : هو كل ما يجب أو يمتنع بالغير؛ لأن الوجوب بالغير ينافي الوجوب بالذات» أو هو ما يجوز وجوده وعدمه» أو هو الذي لا يوجد إلا بموجد يوجده. انظر: درء التعارض (7/5؟2»)57 الكليات (5/ 42١186 المعجم الفلسفي صليبا -(7/ 577-575)» المعجم الفلسفي مجمع اللغة العربية (ص: .)١97” 60 مابين العلامتين / / -// ساقط من (ت).

(4) في (س)و(م) و(ط): الم يجب».

5١

الرسالة البعليكية القسم المحقق وهذا قول أتمة أهل الملل وأساطين الفلاسفة» وهو قول جماهير أهل الحديث// 2 وصاحب هذا القول يقول مالايخلو عن الحوادث» وهو ممكن بنفسه فهو حادث/ , أو مالم يخل”'' عن الحوادث وهو معلول أو مفعول أو مبتدع أو مصنوع”" فهو حادث لأنه رسا إذا كان مفعولا مستلزما”*' للحوادث امتنع أن يكون قديماء فإن القديم المعلول لايكون قديما إلا إذا كان له موجب قديم بذاته يستلزم معلوله بحيث يكون معه أزليا لايتأخر عنه .

وهذا ممتنع //”““فإن كونه مفعولا ينافي كونه قديما بل قدمه ينافي كونه ممكنا فلا يكون ممكناإلا ماكان محدئاعند جماهير العقلاء من الأولين والآخرين.

وهو قول الفلاسفة القدماء قاطبة كأرسطو وأتباعه .

وإنما أثبت ممكنا قديما بعض متأخريهم كابن سينا وأتباعه. خالفوا في ذلك ناقض الفلاسفة القدماء قاطبة كما خالفوا فى ذلك جماهير العقلاء من سائر الطوائف .

فلس ولهذا تناقضوا"2 في أحكام الممكن وورد عليهم فيه من الأسئلة ما في / ىك الأربعين”"'وغير ذلك من المواضه”"” .

الممكن )١( مابين العلامتين/ / -// ساقط من (ت).

() في (س) و(م) و(ط): «وما لا يخلوا.

(*) في(ط): (مخترع».

(4:) في(ط): «ملازما».

)0( بداية السقط في(ت) و(س) و(م) و(ط) .

() كتناقض ابن سينا في أحكام الممكنء حيث أثبت في مواضع من كتابه «الشفاء' »)87-737/١( ممكنا حادناء ونقض ذلك فى«الإشارات والتنبيهات» (9/ 2570-١9 50-الاء 4 », وأثبت ممكنا ليس بحادث .

60 هو: كتاب «الأربعين في أصول الدين» لفخر الدين محمد بن عمر الرازي» المعروف بابن خطيب الري» توفي(707ه». ألم لولده محمد ورتبه على أربعين مسألة من مسائل الكلام .

ثم لخصه القاضي سراج الدين أبو الثناء محمود بن أبي بكر الأرموي» المتوفى سنة(7857ه)» وسماه لباب الأربعين». وطبع هذا الكتاب في حيدر آباد»ء الناشر: دائرة المعارف العثمانية سنة (175ه_1975م). انظر: كشف الظئون (1/ 421١ ذخائر التراث العربي الإسلامي /١( 071 .

(4) كما في نهاية العقولء لوحة (؟١05/5)» والمطالب العالية .05774/١( والمحصل .)٠١8-594( 1

الرسالة البعلبكية القسم المحقق لاالابب-ببببببيابب ب يبب بت 2 وما يدعى من أن المعلول قد يفارق علته إنما يعقل فيما كان شرطا''' لا فاعلا كقولهم: حركت يدي فتحرك الخاتم» فإن حركة اليد شرط في تحريك الخاتم؛ والشرط والمشروط”" قد يتلازمان» ليست فاعله مبدعة لهاء وكذلك الشعاع مع النار والشمس ونحو ذلك .

وأماما يكون فاعلا فلا يتصور أن يقارنه مفعوله فى الزمان سواء كان فاعلا بالإرادة أو قدر أنه فاعل بغير إرادة» سواء سمي فاعلا بالذات» أو بالطبع» أو ماقدر لايتصور أن يكون المفعول مقارنا لفاعله فى الزمان كما اعترف بذلك جماهير العقلاء من الأولين والآخرين.

وأرسطو وأتباعه لم يقولوا أن الفلك مفعول للرب ولا أنه معلول لعلة فاعلية”” تمر نيك أبدعت ذاته» بل زعموا أنه قديم واجب بنفسهء وأن له علة غائية'' يتشبه بها نحو حركة العالم 0 المعشوق لم يجب أن يقتدى به .

والفلك عندهم يتحرك للتشبه بتلك العلة» ولهذا قالوا: الفلسفة هي التشبه بالإله بحسب الطاقة» وقولهم وإن كان فيه من الكفر والجهل بالله أعظم مما في قول/ ابن سينا (8/ب) وأتباعه» وفيهم من التناقض في الإلهيات ماليس هذا موضع بسطه'* .

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة