تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ولس ووك [وأثبت]”؟) ذلك قول كثير من أساطين القدماء وبعض المتأخرين كأبي البركات”*؟ صاحب بواجب الوجود - )00 وأقام به إلى حين وفاته. توفي سنة 9 اه .

له مؤلفات كثيرة جدا منها : البرهان» آراء أهل المدينة الفاضلة» انظر : أخبار العلماء (ص : ».)1١84-187 عيون الأنباء(؟/ »)١75 وفيات الأعيان (277/5» البداية والثهاية (١1١14/1؟5)» موسوعة أعلام الفلسفة .)١59-1١57/5( )١( هو أبو علي الحسين بن عبدالله بن الحسن بن علي بن سيناء البلخي. ثم البخاريء الملقب بالشيخ الرئيس» ولد في بخارى سنة ٠/الاهء في قرية أفشنة على الأصح. من أشهر أطباء العرب من أعظم فلاسفتهم » توفي سنة 4748ه.

له تصانيف كثيرة في الفلسفة والطب والمنطق» منها: الشفاءء النجاةء الإشارات» والتنبيهات. انظر : تاريخ الحكماء الإسلام (ص : 77-77 عيون الأنباء(؟/ 7)» وفيات الأعيان »)١1017/7( موسوعة أعلام الفلسفة (ص : 77-59)» موسوعة الفلسفة .)55-50/١( (؟) والقول «بقدم العالم» لهؤلاء الفلاسفة» انظر : مقالة اللام من كتاب «مابعد الطبيعة» لأرسطاطاليس» مطبوع ضمن كتاب أرسطو عند العرب (ص : 1-7١)»؛ عيون المسائل مطبوع ضمن كتاب الجمع بين رأبى الحكميين (ص: ,.)0١-5٠١0 النجاة (؟1//1١١), (7/ 75737-7555)ء الإشارات والتنبيهات ومرة دل محال ووو (0) واجب الوجود: هو الغني عما سواه. القديم الأزلي» الذي لا يجوز عليه الحدوث ولا العدم؛ نظر: التدمرية »)١7-17( كشاف اصطلاحات الفنون (5/ 5-171 177).

(4) في الأصل : «وإثبات»: والصواب ما أثبت من بقية النسخ .

(0) هو:أبو البركات؛ هبة الله بن ملكا. اختلف في اسمه» فسماه بعض المؤرخين: هبة الله بن علي» وقال بعضهم : ابن ملكاء وقال آخرون: ابن ملكان. ولد في بلد من أعمال الموصل ١1417ه. وهو طبيب فيلسوفء كان يهوديا فأسلم» يعرف بأوحد الزمان وبفيلسوف العراقيين» توفي في بغداد حوالي سنة ٠07ه. ٠ من مصنفاته : كتاب المعتبر» كتاب اختصار التشريح في الطب» انظر : تاريخ حكماء الإسلام (ص : :)١85-157 عيون الأنباء (؟7/5١١): موسوعة أعلام الفلسفة .)79-”82/1١( 0"

الرسالة البعلبكية القسم المحقق المعتبر”'2 وغيره””" ؛ كما بسط قولهم في غير هذا الموضه9/ / 4) وقيل: بل/ إن كان المستلزم””2 للحوادث ممكنا”' بنفسه / / وهو الذي يسمى مفعولا ومعلولا ومربوباونحو ذلك من العبارات/ /”'"© وجب أن يكون حادثا / / فإن كان واجبا بنفسه لم يجز”* أن يكون حادنا .

)١( كتاب المعتبر: من تصانيف أبي البركات» واسم الكتاب : المعتبر في الحكمة كما هو موجود على غلاف الكتاب نفسه. وأسماه بعضهم: المعتبر في المنطق» وقال آخرون: المعتبر في المنطق والحكمة» وهو عبارة عن ثلاثة أقسام» القسم الأول يشتمل على العلوم المنطقية» والقسم الثاني يشتمل على العلوم الطبيعية» والقسم الثالث يشتمل على علم ما بعد الطبيعة والعلم الإلهي.

قال عنه ابن القفطي: «أخلاه من النوع الرياضي» وأتى فيه بالمنطق والطبيعي والإلهي» فجاءت عباراته فصيحة ومقاصده في ذلك الطريق صحيح» وهو أحسن كتاب صنف في هذا الشأن في هذا الزمان»اه.

وإن كان لابن تيمية رحمه الله - نقولات كثيرة فى كتبه من كتاب «المعتبر» إلا أنه يوافقه أحيانا ويخالفه أحياناء بل ويرد عليه في بعض المواضع كما في درء التعارض 2)575-5١1//9( ويوجه ذلك بقوله لأنه بقوله أقرب إلى تحرير التقلء وجودة البحث من غيره.

ولقد طبع كتاب «المعتبر» في حيدر آباد» الناشر: دائرة المعارف العثمانية» عام /1101ه 7 انظر: الجزء الثالث من كتاب المعتبر (*/ ٠ *507-1)» تاريخ الحكماء (صص: 17 07) كشف الظنون ,.)1١77١/1( ذخائر التراث العربى الإسلامى .)9501/١( (؟) انظر: كتاب المعتبر ("/ 58-58).

(9) انظر: درء التعارض ,)١95-1514/75( (307-801/8), الرد على المنطقيين 5١5-7١( و737"1).

الرسالة البعلبكية · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الرسالة البعلبكيةالمقدمة