(4) مابين القوسين ساقط من : (س) و(ط).
(5) مابين العلامتين // - // ساقط من (ت).
(5) سورةالأنعامى الآية: .1١١54 0370 في (ت): اسم للكلام) . : )00( الكتاب اسم من أسماء القرآن الكريم» وهذا مانص عليه مئن صنف في علوم القرآن. انظر : مقدمة تفسير الطبري(١/ 24 البرهان في علوم القرآن ,)737١ /١( الإتقان في علوم القرآن(1/١١١).
9( في (ط) : «الكلابي».
200 في(ت) : «تفرق؟ .
)١١( في (س) و(م) و(ط): «فيقول».
)١١( انظر: أصول الدين للبزدوي(ص: .)51١ ١7
الرسالة البعلبكية القسم المحقق لابح -ا-ااايايبيبيبيبييس | يبيب ب ب ب ب ب ب م ممم والله تعالى قد سمى!'' نفس مجموع اللفظ والمعنى قرآنا وكتابا وكلاما”"'» فقال تعالى : االر يلك ءإيت لكب وفرءان مين 27 274. وقال: 9# طس يلك ينث العران ٠ط وسحدان ين 2 2404» وقال : ل وإذ صرفنا لك ترا نل يستموت الشرءان ٠/4 إلى قوله : 8 قانوأ يموممآ نا سعما حكدبا أزل من بمد موسئ 2*”4. فبين أن الذي سمعوه هو م/م القرآن» وهو الكتاب». وقال: #8 بل هو وان يجيد 72 / في لوج خحموظ 2304 وقال7") إنم لقان كم 2 فى كتب ككنونن :2 04. وقال: يتوأ نا مظهرة > فيا كنب ممه 2 24 وقال: لوالظور + وكتب مسظور © ف رقمشور ١:40 '. وقال: «« ولو رلنا عليك كتبا فى واس 104" لكن لفظ الكتاب قد'"' يراد به المكتوب» فيكون هو لاس الكلاه37, وقد يراد به مايكس فيه”*'2» كما قال تعالى : 8 إنه لمان كيم 20 / فى كتنب تكنون 22 2*04, وقال : «وعج ويم ام بيه منثونا 142 .
)200 في(م) و(ط): اجعل؟2.
(؟) انظر: الجامع لأحكام القرآن(198/1).
() سورة الحجرء الاية: .١ )2 سورة النمل» الآية: »١ وفي الأصل وفي النسخ الأخرى مصحفة» والمثبت من (ت» .
(5) سورة الأحقافء. الايتان: 750-59.
(7) سورة البروجء الآيتان: .57-7١ 6917 «قال» ساقطة من(ت).
(4) سورة الواقعة» الآيتان: لال1ل8/,.
(9) سورة البينة» الآيتان: 377.
.7”-١ سورة الطورء الآيات: )٠١( )١١( سورة الأنعام» الآية: /ا.
)١١( «قد)» ساقطة من (س) و (م) و(ط).
(1) يقول ابن القيم - رحمه الله تعالى -: «ومن المعلوم أن كل كلام فهو قابل لأن يكون في كتاب» حقا أو باطلا» . انظر : مدارج السالكين(؟/ 547).
. 25717 انظر: تفسير الطبري(8/57177١1١)» تفسير الماوردي(0/ )١5( )١5( سورة الواقعة» الآيتان: لالا-7/4.
(17) سورة الإسرا الآية: 377.
١14
الرسالة البعلبكية القسم المحقق والمقصود هنا أن قوله : « وهو ل أنل إليحكم الكتب مقضلا4”'. يتناول نزول القرآن العربي على كل قول. وقد أخبر أن الذين آناهم'"" الكتاب يعلمون أنه منرك من ربك بالحق. إخبار مستشهد بهم لا مكذب لهمء / / وقال: إنهم يعلمون ذلك» ولم يقل إنهم [يظنونه]””'2 أو يقولونه””“. والعلم لا يكون إلا حما مطابقا للمعلوه*2» بخلاف القول والظن الذي ينقسم إلى حق وباطل”"2/ /”" .
فعلم أن القرآن العربي منزل من الله لا من الهواء» ولا من اللوح المحفوظ © ولا (١1/ط) من جسم آخر» ولا/ من جبريل» / ولامن محمدء ولاغيرهما.
وإذا كان أهل الكتاب يعلمون ذلك فمن لم يقر بذلك من هذه الأمة كان أهل الكتاب (؛/ت) المقرون بذلك خيرا منه» من هذا الوجه' .
وهذا لا ينافي ماجاء عن ابن عباس وغيره من السلف في تفسير قوله تعالى: إنآ كون القرآن منزل أنرلته فى يه القدر > #”'"2. أنه أنزله إلى بيت العرة في السماء الدنياء ثم أنزله بعد ذلك لى بعت ل منجما('' مفوقا بحسب الحوادث257 , 0 من )١( سورةالأنعامء الآية: .١١5 (؟) في (ت) و(م) و(ط): «آتيناهم».
(*»6 في الأصل و(ط): «يظنون)» والمثبت من بقية النسخ .
(5) في(ط): «يقولون»» وفي معنى الاية ينظر تفسير الطبري(8/ /0)» تفسير ابن كثير(؟/ 201077 فتح القدير(؟/ .)١66 (5) انظر: التعريفات(ص: 2055.» التوقيف على مهمات التعاريف(ص: 077).