تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ أصلح لي شأني كله ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين ولا إلى أحد من خلقك

فلما أصلح الناس أمورهم وصدقوا في الاستغاثة بربهم نصرهم على عدوهم نصرا عزيزا لم يتقدم نظيره ولم تهزم التتار مثل هذه الهزيمة قبل ذلك أصلا لما صح من تحقيق توحيده وطاعة رسوله ما لم يكن قبل ذلك فإن الله ينصر رسله والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد

ونحن نتكلم على ما ذكره وإن لم يختص بمسألتنا لما فيه من

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٣٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٦٣٣