تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ به بعض الأنبياء لم يعتد به غير الأنبياء بطريق الأولى وحينئذ فلا يكون هذا من موارد الفرق بين الأنبياء وغير الأنبياء بل من موارد الفرق بين نبي ونبي

ومن الناس من يقول إن موسى صلى الله عليه وسلم كان يحتمل منه ما لا يحتمل من مثل يونس كحر رأس هارون ولحيته وإلقاء الألواح ولطم عين ملك الموت ومعاتبة ربه ليلة المعراج في رفع محمد صلى الله عليه وسلم ونحو ذلك لما كان له من عظيم المجاهدة مع فرعون وقومه ولما كان له من عظيم المنزلة عند ربه وحينئذ فإذا كان هذا سائغا لبعض الأنبياء لا يسوغ لهم كلهم لم يكن مما نحن فيه

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٦٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٦٢١