تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ حركاتهم حتى لا يشرب العطشان منهم الماء

ومن هؤلاء من إذا كانوا في سماعهم فأذن المؤذن قالوا نحن في شيء أفضل مما دعانا إليه ومنهم من يقول هذا في شغله وهذا في شغله ومنهم من يقول كنا في الحضرة فإذا قمنا إلى الصلاة صرنا على الباب

وقد سألني بعضهم عمن قال ذلك من هؤلاء الشيوخ الضلال فقلت صدق كان في حضرة الشيطان فصار على باب الله فإن البدع والضلالة فيها من حضور الشيطان ما قد حصل في غير هذا الموضع والذين يجعلون دعاء الموتى من الأنبياء والأئمة والشيوخ أفضل من دعائهم الله أنواع متعددة منهم من يقدم دعاءهم ومنهم من يحكى أنواعا من الحكايات حكاية أن بعض المريدين استغاث بالله فلم يغثه فاستغاث بشيخه فأغاثه وحكاية أن بعض المأسورين في بلاد العدو دعا الله فلم يخرجه فدعا بعض المشايخ الموتى فجاءه فأخرجه إلى بلاد الإسلام وحكاية أن بعض الشيوخ قال لمريده إذا كانت لك حاجة فتعال إلى قبري وآخر قال فتوسل بي وآخر قال قبر فلان الترياق المجرب فهؤلاء وأشباههم يرجحون هذه الأدعية الشركية على أدعية المخلصين لله مضاهاة لسائر المشركين وهؤلاء تتمثل لكثير منهم صورة شيخه الذي يدعوه فيظنه إياه أو ملكا على صورته وإنما هو

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥٨٥