@
ولهم أيضا
( وأنا صرخت في العرش حتى ضج % وأنا حملت على علي حتى هج )
( وأنا البحار السبعة من هيبتي ترتج % )
ويقولون نحن غلمان الملك ويسمون المسجد اصطبل الباطلين ويقرؤون القرآن وما أرسلناك إلا رحمة للمدمنين وألوان من هذا الجنس الذي فيه استهزاء بالله وآياته ورسوله مع تعظيم شيخهم وغلوهم فيه وكذلك النصيرية والإسماعلية ونحوهم وكثير من طوائف متعدده يرى أحدهم أن استغاثته بالشيخ الميت إما عند قبره وإما عند قبر غير أنفع له من أن يدعو الله في المسجد عند السحر ويستهزؤون بمن يعدل عن طريقته إلى التوحيد ومن هؤلاء من يرى أن زيارة قبر النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من الحج إلى الكعبة وأن دعاء النبي والاستغاثة به أفضل من الاستغاثة بالله ودعائه
وكثير من هؤلاء يخربون المساجد ويعمرون المشاهد فتجد المسجد الذي بني للصلوات الخمس معطلا مخربا ليس له كسوة إلا من