) سورة الأعراف 71 - 65
فأعظم ما سفهوه لأجله وأنكروه هو التوحيد وهكذا تجد من فيه شبه من هؤلاء من بعض الوجوه إذا رأى من يدعو إلى توحيد الله وإخلاص الدين له وأن لا يعبد الإنسان إلا الله ولا يتوكل إلا عليه استهزأ بذلك لما عنده من الشرك قال تعالى ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين آمنوا أشد حبا لله سورة البقرة 165 فمن أحب مخلوقا مثل ما يحب الخالق فهو مشرك
ويجب الفرق بين الحب في الله والحب مع الله فالأول من تمام محبة الله وتوحيده والثاني شرك فالأول يكون الله هو المحبوب له لذاته ويحب ما يحبه الرب تعالى تبعا لمحبته فيحب رسوله وكتابه وعباده المؤمنين كما في = الصحيحين = عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان من كان الله ورسوله أحب إليه