تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ جني أو جعل شيئا منه قوله فإن هذا هو الذي توعده الله عز وجل وأيما أبلغ قول عائشة رضي الله عنهما لا أحمد الرسول ولا أحمد إلا الله وقول الأسير أتوب إلى الله لا إلى محمد وقول القائل لا يستغاث بالرسول بل بالله أو لا يدعى الرسول وإنما يدعى الله ونحو ذلك وهو صلى الله عليه وسلم قد بلغ براءتها وكان يحبها ويحب براءتها وقد خطب الناس قبل ذلك وقال من يعذرني من رجل قد بلغني أذآه في أهلي فوالله ما علمت على أهلي إلا خيرا ولقد ذكروا رجلا ما علمت عليه إلا خيرا لكن لما لم يجزم ببراءتها ولم يلطف بها اللطف الذي كان يلطف بها قبل ذلك لما حصل عنده من الريب بل كان إذا دخل يقول كيف تيكم ولما خطب قال يا عائشة إن كنت بريئة فسيبرئك الله وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن العبد إذا اعترف بذنبه ثم تاب تاب الله عليه قالت أنتم

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥٦١