تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ عما سواه لم يجز أن يقال هذا سوء عبارة في حق من دون الله من الأنبياء والملائكة فإن المقام أجل من ذلك وكل ما سوى الله يتلاشى عند تجريد توحيده والنبي صلى الله عليه وسلم كان من أعظم الناس تقريرا لما يقال على هذا الوجه وإن كان نفسه المسلوب وهذا كما في = الصحيحين = من حديث الإفك لما نزلت براءة عائشة من السماء وأخبرها النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقالت لها أمها قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت والله لا أقوم إليه ولا أحمده ولا إياكما لقد سمعتم فلا أنكرتم ولا غيرتم ولا أحمد إلا الله الذي أنزل براءتي وفي رواية قالت نحمد الله لا نحمد أحدا وفي رواية نحمد الله لا نحمدك فأقرها النبي صلى الله عليه وسلم

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٥٥٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٥٥٦