@ العبارات النافية لبعض الأمور عن الرسول وقد يكون اللفظ مطلقا لتقييده بسؤال السائل مثل أن يقال هل يصلى عليه عند الذبح فيقال لا يصلى عليه ويقال هل يستغاث به بعد موته وفي مغيبه فيقال لا يستغاث به
لكن إن كان المستمع يفهم من هذه العبارة أنه لا يسأل في حياته شيئا ولا يستشفع به بمعنى أنه ليس أهلا لذلك لم يجز إطلاق هذه العبارة إذا عنى بها المتكلم معنى صحيحا وهو يعلم أن المستمع يفهم منها معنى فاسدا لم يكن له أن يطلقها لما فيه من التلبيس إذ المقصود من الكلام البيان دون التلبيس إلا حيث يجوز التعريض خاصة وليس هذا موضع تعريض ولو قدر أن مطلقا أطلقها وكنى بها معنى صحيحا والمستمع فهم منها الكفر لم يكفر المتكلم بذلك لا سيما إذا لم يعلم أن المستمع يفهم المعنى الفاسد