تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ من أجورهم شيئا ويكونوان سعداء أولياء لله من أهل الجنة وإذا غلوا فيه واتخذوه ربا انقطع العمل الصالح الذي كان يحصل بتوحيدهم وطاعتهم وحصل لهم مع ذلك عذاب أليم وإن كان هو سليما من العذاب لكن فوتوه الأجر الذي كان يحصل له بتوحيدهم وطاعتهم

وأما أهل الاستقامة فهم إذا وحدوا الله وعبدوه كما شرعته لهم الرسل وأطاعوهم صاروا أولياء الله مستيقنين لثوابه وحصل للرسول بالذي دعاهم مثل أجورهم وكان في هذا من التعظيم للرسل ما ليس في طريق الغلاة

الأمر الثاني إن أهل التوحيد والسنة يدعون لهم دائما فينتفعون بذلك الدعاء وأهل الشرك والبدعة يكلفونهم حوائجهم وأين من يحصل بسعيه منفعة لهم إلى من يكلفهم ويؤذيهم بسؤاله واعتبر هذا بحال الصديق الذي كان يعاون الرسول بماله ونفسه ولا يسأله

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٤٩٨