تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ من موضع إلى موضع أيضا فلا يرفعونه ولا يحولونه من حال إلى حال كتغيير صفته أو قدره ولهذا قال ولا تحويلا فذكر نكرة تعم أنواع التحويل يقال كشف البلاء أي إزالة ورفعه ويقال كشف عنه أي أظهره وبينه فمن الأول قوله ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون سورة النحل 54 وقوله ولو رحمناهم وكشفنا ما بهم من ضر للجوا في طغيانهم يعمهون سورة المؤمنون 75 وقوله فلما كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم بالغوه إذا هم ينكثون سورة الأعراف 135

ومن الثاني قوله يوم يكشف عن ساق سورة القلم 42 لم يقل يوم يكشف الساق وهذا يبين خطأ من قال المراد بهذه كشف الشدة وأن الشدة تسمى ساقا فإنه لو أريد ذلك لقيل يوم يكشف الساق أو يكشف الشدة وأيضا فيوم القيامة لا يكشف الشدة عن الكفار والرواية في ذلك عن ابن عباس ساقطة الإسناد

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٤٤٦