تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ الملائكة من المشركين

وكذلك ذكر العوفي في تفسيره عن ابن عباس قال كان أهل الشرك يقولون نعبد الملائكة والمسيح وعزيرا

وثبت أيضا في = صحيح البخاري = عن ابن مسعود أنه قال كان ناس يعبدون قوما من الجن فأسلم الجن وبقي الإنس على كفرهم فأنزل الله تعالى أولئك الذين يدعون يبتغون إلى ربهم الوسيلة يعني الجن

وهذا معروف عن ابن مسعود من غير وجه وهذا الأقوال كلها حق فإن الآية تعم كل من كان معبوده عابدا لله سواء كان من الملائكة أو من الجن أو من البشر والسلف رضي الله عنهم في تفسيرهم يذكرون جنس المراد بالآية على نوع التمثيل كما يقول

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٤٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٤٤٢