@ الذبيحة فإنها شبه ما ذبح لغير الله فلو كانت مقابر الأنبياء والصالحين مما يستحب الدعاء عندها لكانت إما من المساجد وإما من المشاعر التي يحج إليها وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن هذا وهذا
بل لعن الذين يتخذون القبور مساجد وقال في الحديث الذي رواه أبو داود وغيره لا تتخذوا قبري عيدا وصلوا علي حيث كنتم فإن صلاتكم تبلغني فنهى أن يتخذ قبره عيدا وهذا معنى المشاعر فإن
كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٢