@ لا ينافي عند كثير من العلماء ما ثبت في الصحيح من أن النبي صلى الله عليه وسلم لما طاف صلى عند المقام وقرأ واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى لأن الآية قد تتناول هذا وهذا عند كثير من أهل العلم
ففي الجملة أحق البقاع بدعاء الله فيها المساجد التي يصلي فيها والمشاعر التي شرع الله فيها الدعاء والذكر وأمر أن يكون الدين خالصا له كما قال تعالى قل إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين سورة الأنعام 162 - 161
فإذا كانت الصلاة والذكر لله وحده لم يكن ذلك مشروعا عند قبر وكما لا يذبح للميت ولا عند قبره بل نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن العقر عند القبر وكره العلماء الأكل من تلك