تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ ذكروه وجاز أن يكون محدثا للأفلاك

وإن كان قد أحدث قبلها شيئا آخر كما أخبر الله تعالى أنه خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء كذلك في التوراة أنه خلق السموات والأرض وكان الماء مستبحرا غامرا الأرض والرياح تهب فوقه

وملخص ذلك أنه لو كان شيء من العالم قديما لكان موجبا بذاته بمقارنة موجبه لا يتأخر عنه والثاني باطل لأنه لو كان كذلك لم يحدث في العالم شيء لأن العالم بجميع ما فيه موجب له فلو كان موجبة يقارنه في الأزل لزم أن لا يحدث في العالم شيء ولو

كتاب الاستغاثة · الجزء ٢ · الصفحة ٤٢٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ٢ · ص ٤٢٢