تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ أنا في حسبك أو أنا في جوارك أو أنا أريد أن تفعل كذا وكذا ولا أن يخطوا إلى قبر ميت خطوات وأن يتوجه إلى جهة قبره ويسأله كما يفعل كثير من النصارى وأشباه النصارى من ضلال هذه الأمة بكثير من شيوخهم وغير شيوخهم

ولا يشرع لأحد ان يقول لميت سل الله لي أو ادع لي

ولا يشرع لهم ن يشكوا إلى ميت فيقول أحدهم مشتكيا إليه علي دين أو آذاني فلان أو قد نزل بنا العدو أو أنا مريض أو أنا خائف ونحو ذلك من الشكاوى سواء كان هذا السائل عند قبر الميت أو كان بعيدا منه وسواء كان الميت نبيا أو غيره

بل ولا يشرع لأمته إذا كان لأحدهم حاجة أن يقصد قبر نبي أو صالح فيدعو لنفسه ظانا أن الدعاء عند قبره يجاب

بل ولا يشرع لأمته أن يقسموا على مخلوق من المخلوقات لا نبي ولا غيره سواء أقسموا عليه بحاجة أو غير حاجة

ولا يشرع لأمته أن يتوسلوا إلى الله بذات ميت أصلا بل ولا بذات حي إلا أن يكون التوسل بما أمر الله به من الإيمان به وطاعته أو بدعاء المتوسل به وشفاعته فأما إذا لم يكن المتوسل يتوسل بما أمر الله به ولا بدعاء الداعي له فليس هناك وسيلة شرعها الله ورسوله

فإذا كان النبي والرجل الصالح له عند الله من الجاه والقدر والحرمة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر فهذا لا ينتفع المتوسل به إلا بأحد وجهين

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٤٠٨