@ أو غائبا أو يستغيثوا به سواء كان ذلك عند قبره أو لم يكن عند قبره وهم لا يقدرون على ذلك
بل نقول في الوجه السادس سؤال الميت والغائب نبيا كان أو غيره من المحرمات المنكرة بإتفاق أئمة المسلمين لم يأمر الله به ولا رسوله ولا فعله أحد من الصحابة ولا التابعين لهم بإحسان ولا استحسنه أحد من أئمة المسلمين وهذا مما يعلم بالاضطرار من دين المسلمين فإن أحدا منهم ما كان يقول إذا نزلت به ترة أو عرضت له حاجة لميت يا سيدي فلان أنا في حسبك أو اقض حاجتي
كما يقول بعض هؤلاء المشركين لمن يدعونهم من الموتى والغائبين ولا أحدا من الصحابة استغاث بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد موته ولا بغيره من الأنبياء لا عند قبورهم ولا إذا بعدوا عنها وقد كانوا يفقون تلك المواقف العظام في مقابلة المشركين في القتال ويشتد البأس بهم ويظنون الظنون ومع هذا لم يستغث أحد منهم بنبي ولا غيره من المخلوقين بل ولا أقسموا بمخلوق على الله أصلا ولا كانوا يقصدون الدعاء عند قبور