@ اشهد ونظير هذا قوله تعالى وأما ثمود فهديناهم سورة فصلت 17 وقوله فقالوا أبشر يهدوننا سورة التغابن 6 وقال تعالى ولكل قوم هاد سورة الرعد 7 والهداية هي الدلالة والإرشاد بكلامه وبعلمه وأمره ونهيه وترغيبه وترهيبه وأما حصول الهدى في القلب فهذا لا يقدر عليه إلا الله باتفاق المسلمين سنيهم وقدريهم
أما أهل السنة فيقولون إن الاهتداء الذي في القلب لا يقدر عليه إلا الله ولكن العبد يقدر على أسبابه وهو المطلوب منه بقوله تعالى اهدنا الصراط المستقيم سورة الفاتحة 6 وهو المنفي عن الرسول بقوله إنك لا تهدي من أحببت سورة القصص 56 وقوله إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣١٩