تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ العدو لا يقدر عليه إلا الله فهذه ألفاظ جواب السؤال الذي طلب جوابه كما تقدم ذكر سؤاله والجواب

وقد ذهب إليه الجواب ووقف عليه وزعم أنه يرد عليه فافترى على المجيب بقوله إنه يخلط في الحقائق ويلحد في الآيات كما قال في الإغاثة والنصرة وغيرهما أنها لا تصح من الخلق ولا يسألونها ولا تضاف إليهم وأخطأ في ذلك فإن هذه الحقائق ثبتت للمخلوقات حقيقة لغوية بإجماع العلماء ونصوص الكتاب والسنة اعتبارا بالسبب والحكمة وتنفى عن الخلق إشارة إلى التوحيد وانفراد الباري عز وجل بخلقها كما انفرد بخلق غيرها كما قال تعالى من بساط التوحيد وما النصر إلا من عند الله سورة آل عمران 126 وقال إنك لا تهدي من أحببت سورة القصص 56 وقال إياك نعبد وإياك نستعين سورة الفاتحة 5 وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم سورة الشورى 52 وقال وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر سورة الأنفال 72 وقال تعالى وتعاونوا على البر والتقوى سورة المائدة 2

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٣٠١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٣٠١