@ ثم أهل السنة والجماعة متفقون على ما اتفقت عليه الصحابة واستفاضت به السنن من أنه يشفع لأهل الكبائر من أمته ويشفع أيضا لعموم الخلق وأجمعوا على أن الصحابة كانوا يستغيثون به ويتوسلون به في حياته بحضرته كما في حديث عمر اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا فتسقينا والذي ذكره عمر قد جاء مفسرا في
كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٧