تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ إلى الخلق

والله تعالى قد وصف الفقراء الممدوحين بأنهم لا يسألون الناس إلحافا وسواء كان المعنى أنهم لا يسألون الناس أو يسألون الناس ولا يلحفون فإن كان مشهد القيومية معتبرا هنا وجب أن يؤمر بسؤال الخلق والإلحاح في مسألتهم فإنهم إنما يلحفون في مسألة الله تعالى والله يحب الملحين في الدعاء وهذا باب واسع

الوجه السادس عشر أن النبي صلى الله عليه وسلم قد مدح من لا يسأله وفضله على من سأله بل ذم كثيرا ممن سأله فقال من سألنا أعطيناه ومن لم يسألنا فهو أحب إلينا وقال يسألني أحدهم المسألة

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٦٢