تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون وعلى ربهم يتوكلون

وحديثهم في = الصحيحين = فمدحهم على ترك الاسترقاء وقد روي في بعض ألفاظه لا يرقون ولم يذكره البخاري فإنه لا يثبت وإن رواه مسلم

ومعلوم أن المسترقي يقول لغيره أرقني فيطلب من غيره الرقية فإن كان مشهد القيومية معتبرا في سؤال الخلق وجب أن يكون المسترقي إنما سأل الله وكان يكون مأمورا بالاستغاثة بالخلق باعتبار مشهد القيومية

وقد قال الله تعالى فإذا فرغت فانصب وإلى ربك فارغب سورة الشرح 8 - 7 فإن كان مشهد القومية معتبرا في هذا الباب كان كل من سأل مخلوقا فإنما رغب إلى الله فلا ينهى عن ذلك بل يؤمر بالرغبة

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٦١