تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

@ منهم شخصا كان معظما وكان له حاجة إلى نصراني فذهب إليه وخضع له وقبل يده ورجله وربما قبل نعله حتى قضى حاجته ثم جعل يقول ما رأيت إلا الله وما كان ذلك الخضوع والتقبيل إلا لله

وهؤلاء يصرحون في كتبهم بأن عباد العجل ما عبدوا إلا الله وعباد الأصنام ما عبدوا إلا الله وعباد المسيح ما عبدوا إلا الله وعندهم من عبد كل معبود كان محققا موحدا وإنما المقصر عندهم من عبد بعض

كتاب الاستغاثة · الجزء ١ · الصفحة ٢٥٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

كتاب الاستغاثةج ١ · ص ٢٥٥